ما هو التحوط؟
Hedging
ما هو التحوط؟
التحوط هو استراتيجية مالية تهدف إلى تقليل مخاطر تحركات الأسعار المعاكسة في أصل معين من خلال اتخاذ مركز معاكس في أصل ذي صلة. يتم ذلك عادة باستخدام المشتقات المالية مثل العقود الآجلة أو الخيارات. الغرض الأساسي منه هو حماية الاستثمارات الحالية أو المستقبلية من الخسائر المحتملة، وليس تحقيق الأرباح بشكل مباشر.
شرح موسّع
تتمثل آلية التحوط في إنشاء تعويض للمخاطر. على سبيل المثال، إذا كان المستثمر يمتلك أسهمًا ويتوقع انخفاضًا محتملاً في سعرها، يمكنه بيع عقود خيارات الشراء (Call Options) على هذه الأسهم أو شراء عقود خيارات البيع (Put Options). إذا انخفض سعر السهم، فإن الربح من عقود الخيارات سيعوض جزئيًا أو كليًا الخسارة في الأسهم الأساسية. الاستخدام الأكثر شيوعًا للتحوط هو حماية الأرباح أو رأس المال من التقلبات غير المتوقعة. المخاطر تشمل تكلفة أدوات التحوط (مثل علاوات الخيارات)، والتي يمكن أن تقلل الأرباح حتى لو لم تتحقق المخاطر المحوطة. كما أن التحوط قد يحد من المكاسب إذا تحرك السوق في الاتجاه المواتي للأصل الأصلي.
مثال
يمتلك تاجر 100 سهم بسعر 50 دولارًا للسهم، بإجمالي قيمة 5,000 دولار. يخشى التاجر من انخفاض مؤقت للسعر، فيقوم بشراء عقد خيار بيع (Put option) واحد (يمثل 100 سهم) بسعر إضراب 48 دولارًا، وتكلفة العقد 2 دولار للسهم (200 دولار للعقد). إذا انخفض سعر السهم إلى 45 دولارًا، فإن قيمة الأسهم تنخفض بمقدار 500 دولار. لكن خيار البيع يسمح له ببيع الأسهم بسعر 48 دولارًا، مما يحقق ربحًا قدره 300 دولار من الخيار (48 - 45 دولارًا للسهم × 100 سهم). بعد خصم تكلفة الخيار 200 دولار، يكون الربح الصافي من الخيار 100 دولار. هذا يقلل صافي خسارته من 500 دولار إلى 400 دولار.